هناك رواية بعنوان "إسمي فوزي... وعمري أربعة عشر عاماً" لفوزي ذبيان.
هناك رواية بعنوان "إسمي فوزي... وعمري أربعة عشر عاماً" لفوزي ذبيان.
هناك رواية بعنوان "إسمي فوزي... وعمري أربعة عشر عاماً" لفوزي ذبيان.
رواية "إسمي فوزي... وعمري أربعة عشر عاماً" صادرة عن منشورات الجمل.
في الرواية، نبيل مات.
في الرواية، الأم قالت قبل وفاة نبيل: "سلّمتك لله يا بني".
في الرواية، الأم أجابت فوزي بعد موت نبيل: "لما تكبر وتتزوج وتجيب ولاد، بتعرف معناها".
في الرواية، شعر نبيل تساقط بفعل العلاج الكيميائي.
في الرواية، عاد شعر نبيل فنبت فوق رأسه ثم مات.
في الرواية، فوزي يسرق سيارة لعبة من متجر أبي غسان.
في الرواية، فوزي يسرق الكتب من مكتبة أستاذه.
في الرواية، قبل موته يتحدث نبيل عن فريال، الفتاة التي قتلتها قذيفة.
في الرواية، نبيل يقول إنه سينتقل بالسلام إلى فريال.
في الرواية، الكارثة التي تعيد تشكيل الأسرة هي سرطان يدخل البيت بصمت.
في الرواية، فوزي يكتب في دفتر الرياضيات ويضع كلامه داخل مربعات ومثلثات ودوائر.
في الصفحات الأخيرة من الرواية، يرسم فوزي بإصبعه دائرة ضخمة في الهواء ويكدّس الكلمات داخلها.
في الرواية، يقول الراوي أخيراً: "نبيل مات، حقاً مات".
الرواية تختتم بعبارة: "ما زلت ربما على قيد الحياة".
المصدر: النهار
المصدر: راوشن نيوز · النهار
أخبار ذات صلة
قبلان: لا حلّ وطنياً للبنان إلا بالشراكة الوطنية والإلفة الداخلية والإصلاح الشامل بعيداً من التبعية والصفقات الجانبية
اللقاء الوطني للهيئات الزراعية بحث مشاكل القطاع وطالب بتسهيلات لقروض GATE ومكافحة الغش الغذائي
العلامة فضل الله: على الدولة امتلاك أدوات حماية أمن لبنان وسيادته وتعزيز الوحدة الداخلية
الرئيس سليمان استقبل السفير الصيني: لتحييد لبنان عن صراعات المحاور
قوى الأمن: لا صحة لما نُشر عن عمليات سلب أمس في بيروت