قبل مئة سنة من اليوم كان اسمه المقرّي.
قبل مئة سنة من اليوم كان اسمه المقرّي.
قبل مئة سنة من اليوم كان اسمه المقرّي.
كان يساعد الأولاد على تعلُّم القراءة.
لم تكن هناك مدرسة يذهب إليها التلاميذ.
الدراسة كانت عفويّة غير منظمّة.
مرّت الأيام، فأصبح إسمه المْدَرِّس.
كان صفّه في مدرسة تحت السنديانة، في الهواء الطلق.
صار يدرِّس الأولاد القراءة والكتابة.
بعد عقود من الزمن بات إسمه الأستاذ.
والد جريس كان يقول للأب الرئيس يا أبونا، هيدا جريس، اللحمات إلك والعضمات إلنا.
لقب الأستاذ بات المعلِّم.
المصدر: النهار
المصدر: راوشن نيوز · النهار
أخبار ذات صلة
رجي التقى رئيسة مجلس الشيوخ الكندي: دعم الحكومة في جهودها لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي ووقف الاعتداءات وحصر السلاح
إقليم بنت جبيل الكتائبي نوّه باسترداد الاستدعاء في حق كاهن بلدة رميش
إحصاءات غرفة التحكم: 20 جريحاً في 17 حادث سير خلال 24 ساعة
رئيس لبنان: نرفض أن يشاركنا أحد في سيادتنا
اللواء: 5 دول من «أصدقاء لبنان» تطالب النواب بدعم خيارات عون وسلام السيادية